عبد الله بن عبد الرحمن آل بسام

222

خزانة التواريخ النجدية

والهمجية فإنا نعترف بأنا همج متوحّشون ونريد أن نبقى على توحّشنا وجلافتنا إلى الأبد . ا ه . ولما وضعت الحرب أوزراها في الحجاز ، طلب أهل مكة المكرّمة من الإمام البيعة بما حاصله من التفاهم واجتماعهم : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه وحده ، والصلاة والسّلام على من لا نبي بعده ، نبايعك يا عظمة السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل آل سعود على أن تكون ملكنا على الحجاز على كتاب اللّه وسنّة رسوله للّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وما عليه الصحابة رضوان اللّه عليهم ، والسلف الصالح والأئمة الأربعة رحمهم اللّه تعالى ، وأن يكون الحجاز للحجازيين ، وأن أهله هم الذين يقومون بإدارة شؤونه ، وأن تكون مكة المكرّمة هي عاصمة الحجاز ، والحجاز جميعه تحت رعاية اللّه ثم رعايتكم . ورفعوا مع كتاب البيعة الكتاب الآتي ملخّصه : إلى الإمام ، راجين أن ينزل ذلك رجاة عظمتكم منزلة القبول ، وأن تتفضّلوا بتتويجه بالإشارة السلطانية ليكمل لهم مقصدهم الوحيد بحصول رضاكم العظيم ، مسترحمين